تداول الذهب

تداول الذهب

مؤخرا، أصبح تداول المعادن الثمينة أمرا شائعا للغاية. يأخذ الذهب معظم حجم التداول، مع أن تداول الفضة لا يختلف كثيرا من حيث تحقيق الأرباح. في عام 2008، ارتفع تداول الذهب والفضة وغيرها من المعادن عبر الإنترنت بسبب حالة الشك التي غزت الأسواق. ويعود السبب في ذلك إلى: أن المستثمرين كانوا يرون أن هذه السلع، والتي كانت عبارة عن استثمارات مادية، قادرة على الصمود. وهذا يعني أن هذه السلع لن تختفي حتى لو أفلست الأسواق. وما يزال ينظر إليها على أنها الاستثمار الآمن في الظروف الاقتصادية السيئة.

يستخدم الذهب لصناعة الرقاقات الصغيرة الموصلة في تطوير صناعة أشباه الموصلات. وهذا هو السبب الرئيسي للنمو الكبير لحجم التداول في الذهب. وبالأخذ بعين الاعتبار المضاربات التي تحدث في التداول عبر الإنترنت، فإن سعر الذهب ارتفع من 400 دولار للأونصة حتى وصل ما يقارب 2500 دولار للأونصة في أقل من ست سنوات.

لقد غيرت تكنولوجيا التداول عبر الإنترنت الطريق في الألفية الجديدة وذلك من خلال التكنولوجيا المتقدمة. يمكن لأي شخص بأي عمر تقريبا تداول الذهب من هلال استخدام المنصات المتقدمة للتداول عبر الإنترنت. يعتبر هذا الابتكار ضخما، على اعتبار أن تداول الذهب كان متاحا فقط للمؤسسات المالية الموجودة في شيكاغو قبل حوالي 10 إلى 15 عاما. وقد كان التداول بهذه الطريقة مكلفا جدا وكان من المستحيل تقريبا المشاركة في التداول. وفي وقت لاحق، استطاع وسطاء الفوركس تطوير XXX والتي تقدم حلول تداول الذهب كقطع، وبالطبع، تتيح لك المشاركة في تجربة تداول الفوركس. من بين تلك السلع، كان الذهب والفضة والنفط هي السلع الأكثر تداولا عبر الإنترنت لأنها كانت تمنح المتداول طريقة لتحقيق الربح من انتهاء العقود الآجلة.

دعونا نلخص كل ما ناقشنا حول تداول الفوركس حتى الآن. مرة أخرى، يتيح وسطاء الفوركس لكل شخص ممارسة التداول عبر الإنترنت وتنفيذ طلبات محددة باستخدام البرنامج. لنقل مثلا أن سعر الذهب ارتفع إلى مستوى معين وقد وصلت إلى هدفك المنشود، عندها سوف يكون نظام التداول قادرا على إرسال إشارة بالنيابة عنك، ثم سوف تتمكن من إرسال أوامر الشراء أو البيع إلى السوق وتداول الذهب. يتدافع الناس اليوم على امتلاك الذهب في عالم الاستثمار النقي، والفضل يعود إلى منصة تداول الفوركس الجديدة والتي تتيح تداول الذهب عبر الإنترنت.

null